المحقق الحلي

17

المعتبر

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( صلوهما ولو طردتكم الخيل ) ( 1 ) ورواه عن عايشة أنها قالت : ( لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله على شئ من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح ) . ( 2 ) ومن طريق الأصحاب عن علي عليه السلام في قوله تعالى ( إن قرآن الفجر كان مشهودا ) ( 3 ) قال : ركعتا الفجر يشهدهما ملائكة الليل وملائكة النهار ) ( 4 ) وليس هذا حجة الأفضلية فقد روي عن الصادق عليه السلام ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتبين إلا بوتر ) ( 5 ) ثم الركعات الأربع بعد المغرب لما رواه الحرث بن مغيرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( لا تدع أربع ركعات بعد المغرب في السفر ولا حضر وإن طلبتك الخيل ) . ( 6 ) ثم صلاة الليل لما رواه أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حدثني أبي عن جدي ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : ( قيام الليل صحة البدن ، ورضى الرب ، وتمسك بأخلاق النبي صلى الله عليه وآله ، وتعرض لرحمته ) . ( 7 ) عن فضل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( إن البيوت التي يصلى فيها صلاة الليل تضئ لأهل السماء كما تضئ النجوم لأهل الأرض ) . ( 8 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله في وصيته لأبي ذر ( احفظ وصية نبيك من ختم له بقيام ليله ثم مات فله الجنة ) . ( 9 )

--> 1 ) سنن البيهقي ج 2 كتاب الصلاة ص 471 . 2 ) صحيح مسلم ج 1 كتاب صلاة المسافرين ص 501 . 3 ) سورة الإسراء : 78 . 4 ) الوسائل ج 3 أبواب أعداد الفرائض باب 13 ح 19 رواه عن علي بن الحسين ( ع ) 5 ) الوسائل ج 3 أبواب أعداد الفرائض ونوافلها باب 3 ح 8 . 6 ) الوسائل ج 3 أبواب أعداد الفرائض ونوافلها باب 24 ح 8 . 7 ) بحار الأنوار ج 84 ص 144 ( مع تفاوت ) . 8 ) بحار الأنوار ج 84 ص 154 . 9 ) الوسائل ج 5 أبواب بقية الصلوات المندوبة باب 39 ح 24 .